بدأت السورة بالقسم بيوم القيامة (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(1 ) ) وختمت بالقيامة (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى(36 ) ) إلى أن يقول (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى(40 ) ) ، بدأت بالقيامة وختمت بالقيامة.
* * * * * تناسب خواتيم القيامة مع فواتح الإنسان* * * * *
السورتان الخامسة والسبعون والسادسة والسبعون. في أواخر القيامة قال (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38 ) ) وفي الإنسان (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا(1 ) ) . سورة القيامة في القيامة وسورة الإنسان في الإنسان. انتهى انتهى {لمسات بيانية. للسامرائي، والنعيمي، والكبيسي} ...