فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458950 من 466147

نبه الله تعالى بهذا على أن الناس متساوون (كلهم) من أصل واحد وشيء واحد، فتضمن هذا أنهم متساوون في أصل الخلقة، وإنما يتفاضلون بالإيمان والطاعة، هذا معنى قول أكثرهم.

واختاره الزجاج، فقال: المعنى: فأي شيء لهم يدخلون به الجنة.

وذُكر فيه قول آخر وهو أن المستهزئين قالوا يحتقرون المؤمنين ويزرؤون بفقرائهم، فذكر الله أنهم مخلقون مما خلقوا.

وهذا معنى قول الفراء: ولمَ يحتقرونهم، وقد خلقناهم جميعًا من تراب؟!.

40 -قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ} معناه: وأقسم، وقد مر هذا في مواضع.

وقوله: {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} يعني مشرق كل يوم من السنة، ومغربه.

{إِنَّا لَقَادِرُونَ} على أن نهلكهم حين عصوا.

{أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ} من يطيعني. وقال مقاتل: لقادرون على أن نخلق أمثل منهم، وأطوع لله.

{وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} مفسر في قوله: {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ} .

وقوله: {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا} مفسر في آخر سورة الطور.

قوله تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) } ، أي: ينسلون بسرعة، فكأنهم إلى عَلَمٍ نُصِبَ لهم يستبقون، وهذا كقوله: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ} ، و {إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51] ، وكقوله:

{خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ} الآيات.

والنصب: كل شيء نُصب. قال ابن عباس: إلى غاية، أو علم يسرعون. وهو [قول] أكثر المفسرين.

وقال الحسن: يعني إلى أنصابهم أيهم يستلم أولاً، يعني الأوثان.

قال أبو إسحاق: وهذا على قراءة من قرأ: {نَصَبٌ} بضمتين، كقوله: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} قال: ومعناه: أصنام لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت