فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458904 من 466147

وفي الدخانِ غازانِ سامَّان، وهما غازانِ مُسَرْطِنانِ، وفيهما أيضاً فحومٌ مسرطنةٌ، هذا البحثُ العلميُّ من أوثقِ المصادرِ الرصينةِ.

وثمّةَ إحصاءٌ رسميٌّ في أمريكة، هناك ألفُ وفاةٍ كلَّ يومٍ بسببِ الدخانِ، وهذا العددُ يزيدُ سبعةَ أضعافٍ على عددِ الذين يموتون في حوادثِ السيرِ، مع أنّ أعلى نسبةٍ يموتُ فيها الناسُ هي في حوادثِ السيرِ، لذلك قالت منظمةُ الصحةِ العالميةُ:"إن التدخين يُعد سبباً حتمياً لأمراض مميتة".

وسنستعرضُ أجهزةَ الجسمِ، وعلاقتَها بالدخانِ، واحداً واحداً مِن مقالةٍ قيِّمةٍ للدكتور نزار الدقر نُشِرَتْ في مجلة نهج الإسلام:

الدماغُ والأعصابُ: الدماغُ البشريُّ هو أنبلُ عضوٍ في الإنسانِ، فيه مئة وأربعون مليار خليةٍ استناديةٍ، لم تُعرفْ وظيفتُها بعدُ، وفيه أربعةَ عشرَ مليارَ خليةٍ قشريةٍ، هي مساحةُ النشاطِ الفكريِّ في الإنسانِ، هذا العضوُ النبيلُ الذي عجزَ عن فهمِ نفسِه، والذي هو أعقدُ ما في الإنسانِ، بل أعْقَدُ آلةٍ في الكونِ، وقد كُرّمَ الإنسانُ به.

ماذا يفعلُ التدخينُ به؟ إنّ سمومَ التدخينِ المنحلةَ في الدمِ إذا وصلتْ إلى الدماغِ يتلقَّفُها الدماغُ بسهولةٍ فائقةٍ، وبنَهَمٍ كبيرٍ، هذا الدماغُ حينما يأتيه هذا السمُّ يشعرُ الإنسانُ بشيءٍ من الخدرِ، وشيءٍ من الفتورِ، هذا النيكوتين المنحلُّ في الدمِ، والذي يصلُ إلى الدماغِ يعطي الإنسانَ شعوراً بالخدرِ تارةً، وشعوراً بالنشاطِ تارةً أخرى، فالدخانُ مهدِّئٌ، ومنشِّطٌ في آنٍ واحدٍ، وهذا هو سرُّ الإدمانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت