فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458826 من 466147

وقال عقبة بن عامر: هم الذين إذا صلَّوْا لم يلتفتوا يميناً ولا شمالاً.

والدائم الساكن ، ومنه: نهي عن البول في الماء الدائم ، أي الساكن.

وقال ابن جريج والحسن: هم الذين يكثرون فعل التطوع منها.

{والذين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ} يريد الزكاة المفروضة ، قاله قتادة وابن سيرين.

وقال مجاهد: سوى الزكاة.

وقال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس: صلة رَحِم وحَمْل كَلٍّ.

والأوّل أصح ، لأنه وصف الحق بأنه معلوم ، وسوى الزكاة ليس بمعلوم ، إنما هو على قدر الحاجة ، وذلك يقِلّ ويكثر.

{لِّلسَّآئِلِ والمحروم} تقدّم في"الذاريات".

{والذين يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدين} أي بيوم الجزاء وهو يوم القيامة.

وقد مضى في سورة"الفاتحة"القول فيه.

{والذين هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ} أي خائفون.

{إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ} قال ابن عباس: لمن أشرك أو كَذّب أنبياءه.

وقيل: لا يأمنه أحد ، بل الواجب على كل أحد أن يخافه ويشفق منه.

{والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذلك فأولئك هُمُ العادون} تقدم القول فيه في سورة: {قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون} [المؤمنون: 1] .

{والذين هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} تقدم أيضاً.

{وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ} على من كانت عليه من قريب أو بعيد ، يقومون بها عند الحاكم ولا يكتمونها ولا يغيّرونها.

وقد مضى القول في الشهادة وأحكامها في سورة"البقرة".

وقال ابن عباس: {بِشَهَادَاتِهِم} أن الله واحدٌ لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله.

وقرئ"لأمَانَتِهِمْ"على التوحيد.

وهي قراءة ابن كثير وابن مُحَيْصن.

فالأمانة اسم جنس ، فيدخل فيها أمانات الدِّين ، فإن الشرائع أمانات ائتمن الله عليها عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت