ولعل أعظم تأنيب يوجه إلى الشخص بعد تجريده من شرفه وإنزاله عن مكانته عقابا له وتأديبا، هو تذكيره بما كان له من شرف سابق عند مولاه، ومكانة مرموقة عند الناس، حتى يقارن بنفسه بين يومه وأمسه، وسعده ونحسه، {كَذَلِكَ يُريهِمُ اللهُ أعمَالَهُم حَسَراتٍ عَلَيْهِم} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 1/} ...