فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 2927

(ق 113/2) : حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر:"أن الناس قحطوا بدمشق , فخرج معاوية يستسقى بيزيد بن الأسود".

وهذا سند صحيح كما قال الحافظ فى"التلخيص" (151) . قال:"ورواه أبو القاسم اللاكائى فى"السنة"فى"كرامات الأولياء"منه".

وأما توسل الضحاك , فأخرجه أبو زرعة أيضًا: وحدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز:"أن الضحاك بن قيس خرج يستسقى , فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكاء".

ورجاله ثقات , لكنه منقطع بين سعيد والضحاك , لكن له طريق أخرى فقال الحافظ:"وروى ابن بشكوال من طريق ضمرة عن ابن أبى حملة قال:"أصاب الناس قحط بدمشق فخرج الضحاك بن قيس يستسقى , فقال: ابن [1] يزيد بن الأسود , فقام وعليه برنس , ثم حمد الله , وأثنى عليه ثم قال: أى رب! إن عبادك تقربوا بى إليك فاسقهم , فما انصرفوا إلا وهم يخوضون في الماء"."

قلت: وابن أبى حملة هذا لم أعرفه , وسكت عليه الحافظ , وروى الإمام أحمد فى"الزهد" (392) فى ترجمة أبى مسلم الخولانى عن محمد بن شعيب وسعيد بن عبد العزيز قال:"قحط الناس على عهد معاوية رحمه الله , فخرج يستسقى بهم , فلما نظروا إلى المصلى , قال معاوية لأبى مسلم: ترى ما داخل الناس , فادع الله , قال: فقال: أفعل على تقصيرى , فقام وعليه برنس , فكشف البرنس عن رأسه , ثم رفع يديه فقال: اللهم إنا بك نستمطر , وقد جئت بذنوبى إليك فلا تخيبنى , قال: فما انصرفوا حتى سقوا , قال: فقال أبو مسلم: اللهم إن"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: أين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت