فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2927

(136/1) وأحمد (2/180) من هذا الوجه من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ:"كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العيد سبعا في الأولى , ثم قرأ , ثم كبر فركع , ثم سجد , ثم قام فكبر خمسا , ثم قرأ , ثم كبر فركع ثم سجد".

واللفظ للفريابى. وقال أحمد عقبه:"وأنا أذهب إلى هذا".

وقد أعله الطحاوى بقوله:"الطائفى ليس بالذى يحتج بروايته".

وفى"التقريب":"صدوق يخطىء ويهم", ومع ذلك فقد قال فى"التلخيص" (144) :"وصححه أحمد وعلى والبخارى , فيما حكاه الترمذى".

قلت: ولعل ذلك من أجل شواهده التى منها حديث عائشة المتقدم.

ومنها حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عمرو بن عوف."أن النبى صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين: في الأولى سبعا قبل القراءة , وفى الآخرة خمسا قبل القراءة".

الترمذى (2/416) وابن ماجه (1279) والطحاوى والدارقطنى والبيهقى وابن عدى (273/2) وقال الترمذى:"حديث حسن , وهو أحسن شىء روى في هذا الباب عن النبى عليه السلام".

كذا قال! وقد أنكر جماعة تحسينه إياه كما فى"التلخيص". لأن كثير بن عبد الله واه جدا , حتى قال الشافعى:"هو ركن من أركان الكذب". وقال ابن عدى عقب الحديث:"كثير هذا عامة أحاديثه لا يتابع عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت