فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 2927

"وفى ذهنى أن أبا داود أنكره على إسحاق , ولكن له متابع رواه الحاكم فى"الأربعين"عن أبى العباس محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الصغانى عن حسان بن عبد الله عن المفضل بن فضالة عن عقيل (قلت: فذكره بإسناده ومتنه في الصحيحين إلا أنه قال: صلى الظهر والعصر ثم ركب وقال) وهو في الصحيحين من هذا الوجه بهذا السياق وليس فيهما"والعصر", وهى زيادة"

غريبة صحيحة الإسناد وقد صححه المنذرى من هذا الوجه والعلائى , وتعجب من الحاكم كونه لم يورده فى"المستدرك"وله طريق أخرى رواها الطبرانى فى"الأوسط": حدثنا محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهانى: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى حدثنا محمد بن سعد (1) حدثنا ابن عجلان عن عبد الله بن الفضل عن أنس:"أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر فزاغت الشمس قبل أن يرتحل , صلى الظهر والعصر جميعًا , وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما في أول العصر , وكان يفعل ذلك في المغرب والعشاء".

وقال: تفرد به يعقوب بن محمد.

قلت: وهو صدوق كثير الوهم كما فى"التقريب"وفى"المجمع" (2/160) :"رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله موثقون".

قلت: فهو إسناد حسن في الشواهد.

وقد وجدت له طريقًا ثالثة , فقال ابن أبى شيبة (2/113/1) : يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله بن أنس قال:"كنا نسافر مع أنس بن مالك , فكان إذا زالت الشمس , وهو في منزل لم يركب حتى يصلى الظهر , فإذا راح فحضرت صلاة العصر فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة قلنا له: الصلاة فيقول: سيروا , حتى إذا كان"

(1) الأصل"سعدان"والتصويب من"الجمع بين المعجمين" (1/47/1) وكتب الرجال. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت