فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 2927

"أخذ عنه الطبرانى , ووقع لنا من عواليه حديث عن أبى الوليد الطيالسى وغيره , وذكره ابن حبان فى"الثقات"وقال:"ربما أخطأ", أرخ ابن المنادى وفاته سنة تسع وثمانين".

وتابعه أيضا: ًعبد الرحمن بن هرمز عن بريد بن أبى مريم إلا أنه خالفه في إسناده فقال: إن بريد بن أبى مريم أخبره قال: سمعت ابن عباس ومحمد بن على ـ هو ابن الحنفية ـ بالخيف يقولان:"كان النبى صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح وفى وتر الليل بهؤلاء الكلمات ..."فذكرها دون الزيادة.

أخرجه الفاكهى فى"حديثه" (ج 1/18/1 ـ 2) والبيهقى (2/210) من طريق عبد المجيد يعنى ابن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج أخبرنى عبد الرحمن بن هرمز به.

قلت: وعبد المجيد هذا فيه ضعف من قبل حفظه , وعبد الرحمن بن هرمز قال الحافظ فى"التلخيص":"يحتاج إلى الكشف عن حاله , وليس هو الأعرج ; فقد رواه أبو صفوان الأموى عن ابن جريج فقال: عبد الله بن هرمز , والأول أقوى".

قلت: ولم أجد من ذكر عبد الرحمن هذا , أما الأعرج فهو ثقة معروف.

ثم قال البيهقى:"ورواه مخلد بن يزيد الحرانى عن ابن جريج فذكر رواية بريد مرسلة في تعليم النبى صلى الله عليه وسلم أحد ابنى ابنته هذا الدعاء في وتره ثم قال بريد: سمعت ابن الحنفية وابن عباس يقولان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها في قنوت الليل."

وكذلك رواه أبو صفوان الأموى عن ابن جريج إلا أنه قال: عن عبد الله بن هرمز.

وقال في حديث ابن عباس وابن الحنفية: في قنوت صلاة الصبح. فصح بهذا كله أن تعليمه هذا الدعاء وقع لقنوت صلاة الصبح وقنوت الوتر , وأن بريدًا أخذ الحديث من الوجهين اللذين ذكرناهما"."

قلت: في الطريق إلى بريد من الوجه الثانى ابن هرمز وقد عرفت حاله , وفيه ذكر القنوت في الصبح دون الطريق الأولى الصحيحة , وعليه فالقنوت فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت