فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 2927

أخرجه مسلم وأبو عوانة (2/286) وأبو داود (1445) وأحمد (3/184 و249) والسراج (ق 110/2) .

الثالثة: عن أبى مجلز عنه مثل الذى قبله إلا أنه قال:

"يدعو على رعل وذكوان , ويقول: عصبة [1] عصت الله ورسوله".

رواه البخارى (1/254 و3/92) ومسلم وأبو عوانة والنسائى وابن أبى شيبة (2/59/1) والسراج (115/1) والطحاوى وأحمد (3/116 , 204) .

الرابعة: عن قتادة عنه قال:

"قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا بعد الركوع يدعو على حى من أحياء العرب ثم تركه".

أخرجه النسائى (1/164) وابن أبى شيبة (2/59/1) والسراج (110/2) والطحاوى (1/144) وأحمد (3/115 , 180 , 217 , 261) وصرح قتادة بالتحديث في رواية لأحمد (3/191 , 249) , وسنده صحيح على شرط الشيخين وهو عند مسلم (2/137) دون قوله:"بعد الركوع".

الخامسة: عن حميد عنه قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت بعد الركعة , وأبو بكر وعمر , حتى كان عثمان , قنت قبل الركعة ليدرك الناس".

أخرجه ابن نصر فى"قيام الليل" (133) بإسناد صحيح وهو من طريق عبد العزيز ابن محمد عن حميد , وقد تابعه عنه سهل بن يوسف حدثنا حميد به , مختصرًا , بلفظ:"عن أنس بن مالك , قال: سئل عن القنوت في صلاة الصبح , فقال: كنا نقنت قبل"

الركوع وبعده"."

أخرجه ابن ماجه (1183) وإسناده صحيح أيضا كما قال البوصيرى فى"الزوائد", لكن قوله:"قبل الركوع"شاذ لعدم وروده في الطرق

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: عصية}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت