فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 2927

الليل" (111) والطبرانى فى"الكبير" (1/207/2) والدارقطنى (174) والحاكم (1/306) والبيهقى (2/478) من طرق عن يزيد بن أبى حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفى عن عبد الله بن أبى مرة الزوفى عن خارجة ابن حذافة أنه قال:"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ..."فذكره دون قوله:"فصلوها"وقال أكثرهم بدلها:"جعله الله لكم"."

وقال الترمذى:"حديث غريب , لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبى حبيب".

قلت: يزيد ثقة وقد تابعه خالد بن يزيد كما يأتى , وإنما العلة فيمن فوقه.

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبى وهذا من عجائبه , فقد قال في ترجمة ابن راشد الزوفى وقد ذكر له هذا الحديث:"رواه عنه يزيد بن أبى حبيب وخالد بن يزيد , قيل: لا يعرف سماعه ابن أبى مرة (الأصل أبى هريرة) , قلت: ولا هو بالمعروف وذكره ابن حبان في الثقات".

وفى"التقريب": أنه مستور.

ثم قال الذهبى في ترجمة عبد الله بن أبى مرة:"له عن خارجة في الوتر , لم يصح , قال البخارى: لا يعرف سماع بعضهم من بعض".

وقال الحافظ فى"التلخيص" (ص 117) :"وضعفه البخارى , وقال ابن حبان: إسناد منقطع , ومتن باطل"!

قلت: أما الانقطاع فمجرد دعوى لا دليل عليها , وإنما العلة جهالة ابن راشد هذا وهو الذى وثقه ابن حبان وحده بناء على قاعدته الوهية في توثيق من لم يعرف بجرح!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت