فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 2927

والدارقطنى والحاكم (2/205) والبيهقى والخطابى فى"غريب الحديث" (ق 152/2) وقال أبو داود:"وهو حديث مجهول".

وقال الترمذى:"لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر , ولا نعرف له غير هذا الحديث".

قلت: ومعنى كلامه أنه رجل مجهول.

وأما الحاكم فقال عقبه:"مظاهر بن أسلم شيخ من أهل البصرة لم يذكره أحد من متقدمى مشايخنا بجرح , فإذا الحديث صحيح".

قلت: ووافقه الذهبى.

وذلك من عجائبه , فإنه أورد مظاهرا هذا في كتابه"الضعفاء"وقال:"قال ابن معين: ليس بشىء".

وقد روى الدارقطنى بإسناد صحيح عن أبى عاصم قال:"ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر هذا".

وعن أبى بكر النيسابورى قال:"الصحيح عن القاسم خلاف هذا".

ثم روى بإسنادين أحدهما حسن عن زيد بن أسلم قال: سئل القاسم عن عدة الأمة؟ فقال: الناس يقولون: حيضتان , وإنا لا نعلم ذلك , أو قال: لا نجد ذلك في كتاب الله , ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن عمل به المسلمون قلت: فهذا دليل على أن الحديث لا علم عند القاسم به , وقد رواه عنه مظاهر , فهو دليل أيضا على أنه قد وهم به عليه ولهذا قال الخطابى عقبه:"إن أهل الحديث يضعفونه".

وله شاهد , ولكنه واه , يرويه عمر بن شبيب المسلى عن عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت