فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 2927

ذلك كما أشار إليه الحافظ بقوله فى"التقريب":"قيل: له صحبة".

وله حديث آخر منكر المتن لفظه:"على صفيى وأمينى".

أخرجه ابن حبان فى"الصحابة"!

ولذلك ضعف الحديث جماعة من العلماء , فقال الإمام أحمد:"وطرقه كلها ضعيفة".

وضعفه أيضا البخارى.

حكاه المنذرى عنه كما فى"الزاد", وسبق إعلاله إياه بالاضطراب.

وقال الحافظ فى"التلخيص" (3/213) :"واختلفوا هل هو من مسند ركانة أو مرسل عنه , وصححه أبو داود وابن حبان والحاكم , وأعله البخارى بالاضطراب وقال ابن عبد البر فى"التمهيد": ضعفوه."

وفى الباب عن ابن عباس.

رواه أحمد والحاكم , وهو معلول أيضا"."

قلت: تصحيح أبى داود ذكره عنه الدارقطنى عقب الحديث , وليس هو فى"سنن أبى داود".

نعم قد قال عقبه:"وهذا أصح من حديث ابن جريج"أن ركانة طلق امرأته ثلاثا"."

لأنهم أهل بيته , وهو أعلم به , وحديث ابن جريج رواه عن بعض بنى أبى رافع عن عكرمة عن ابن عباس"."

فإذا كان قول أبى داود هذا , هو عمدة الدارقطنى فيما عزاه إليه من التصحيح , ففيه نظر كبير.

لأن قول المحدث:"هذا أصح من هذا"إنما يعنى ترجيحا في الجملة , فإذا كان المرجح عليه صحيحا كان ذلك نصا على صحة الراجح وإذا كان ضعيفا لم يكن نصا على الصحة , وإنما على أنه أحسن حالا منه , هذا ما عهدناه منهم في تخريجاتهم , وهو ما نصوا عليه فى"علم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت