قلت: وهذا سند ضعيف من أجل (المسلمى) [1] هذا قال الذهبى:"لا يعرف إلا في هذا الحديث , تفرد عنه داود بن عبد الله الأودى".
وقال الحافظ:"مقبول".
(تنبيه) هذا الحديث سكت عليه الذهبى في مختصره , فتعقبه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه فقال بعد أن عزاه لمسند أحمد:"وإسناده ضعيف , لضعف راويه داود بن عبد الله الأودى , فسكوت المنذرى عنه تقصير".
وأقول: داود بن عبد الله الأودى ثقة , وظنى أنه التبس على الشيخ بداود بن يزيد الأودى عم عبد الله بن إدريس فإنه هو الضعيف , وليس هو بصاحب هذا الحديث , وإن فسره به الشيخ أحمد في تعليقه على"المسند"رقم (122) لأنه وقع فيه ("عبد الله الأودى") [2] لم يسم أبوه! فقال الشيخ: إسناده ضعيف داود بن يزيد الأودى ضعيف ليس بقوى ..."."
فهذا وهم آخر منه , عفا الله عنا وعنه.
وإنما تقصير المنذرى بسكوته عن (المسلمى [3] وكم له من مثله!.
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , وعند كل من أخرجه: المسلى}
[2] {كذا في الأصل , والصواب:"داود الأودى"}
[3] (المسلمى) {كذا في الأصل , والصواب: المسلى}