فهرس الكتاب

الصفحة 2815 من 2927

الله. فأما الغيرة التى يحب الله فالغيرة في الريبة. وأما الغيرة التى يبغض الله فالغيرة في غير الريبة"رواه أحمد وأبو داود والنسائى."

* حسن.

أخرجه أحمد (5/445 و446) وأبو داود (2659) والنسائى (1/356) وكذا الدارمى (2/149) وابن حبان (1313) والبيهقى (7/308) وفى"الأسماء" (501) من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك الأنصارى عن أبيه به.

وتمامه:"وأما الخيلاء التى يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه لله عند القتال , وأن يتخيل بالصدفة."

والخيلاء التى يبغض الله الخيلاء في البغى أو قال: في الفخر"."

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن جابر بن عتيك , قال فى"تهذيب التهذيب":"إما أن يكون عبد الرحمن أو أخا له".

وذكر في ترجمة أبيه جابر أنه روى عنه ابناه أبو سفيان وعبد الرحمن.

قلت: وعبد الرحمن بن جابر بن عتيك مجهول.

وأما أخوه سفيان فلم أجد من ذكره , والظاهر أنه مجهول كأخيه.

وقال الخزرجى في ابن جابر هذا من"الخلاصة":"لعله عبد الرحمن".

قلت: وسواء كان هو أو أخوه , فالحديث ضعيف بسبب الجهالة.

والله تعالى أعلم.

ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره نحوه.

أخرجه أحمد (4/154) بإسناد رجاله ثقات غير الأزرق هذا , وهو مقبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت