فهرس الكتاب

الصفحة 2655 من 2927

"رواه الثورى عن أبى إسحاق عن أبى ليلى الكندى عن سلمان أنه قال:"فضلتمونا يامعشر العرب باثنتين , لا نؤمكم في الصلاة , ولا ننكح نساءكم"."

رواه محمد بن أبى عمر العدنى , وسعيد بن منصور فى"سننه"وغيرهما"."

وجملة القول: أن مدار هذا الأثر عن سلمان على أبى إسحاق السبيعى , وهو مختلط مدلس , فإن سلم من اختلاطه , فلم يسلم من تدليسه , لأنه قد عنعنه في جميع الطرق عنه , والله اعلم.

نعم يبدو أن له أصلا عن سلمان , فقد ذكر فى"الاقتضاء"أيضا:"قال محمد بن أبى عمر العدنى: حدثنا سعيد بن عبيد: أنبأنا على بن ربيعة بن ربيع بن فضلة أنه خرج في اثنى عشر راكبا وكلهم قد صحب محمدا صلى الله عليه وسلم , وفيهم سلمان الفارسى , وهم في سفر , فحضرت الصلاة , فتدافع القوم أيهم يصلى بهم؟ فصلى بهم رجل منهم أربعا , فلما انصرف قال سلمان: ما هذا؟ ما هذا؟ مرارا نصف المربوعة؟ قال مروان: يعنى نصف الأربع ـ نحن إلى التخفيف أفقر , فقال له القوم: صلى بنا يا أبا عبد الله , أنت أحقنا بذلك , فقال: لا أنتم بنو إسماعيل الأئمة , ونحن الوزراء".

وهذا سند صحيح , والله أعلم.

(1) كذا الأصل وفيه سقط ظاهر فإن العدنى يروى عن ابن عيينة وطبقته وسعيد بن عبيد وهو الطائى يروى عنه الثورى وطبقته فبينهما واسطة ولابد , فمن هو؟ الذى أجزم به أنه مروان بن معاوية لأنه سيأتى قريبا"قال مروان"ففيه أنه سبق له ذكر في السند , وليس له ذكر في هذه النسخة فيكون هو الساقط, ويؤيده أنهم أوردوه في شيوخ العدنى وفى الرواة عن الطائى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت