"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه , فزوجوه , إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
أخرجه الترمذى (1/201) وابن ماجه (1967) والحاكم (2/164 ـ 165) وأبو عمر الدورى فى"قراءات النبى صلى الله عليه وسلم" (ق 135/2) والخطيب فى"تاريخ بغداد" (11/61) وقال الترمذى:"قد خولف عبد الحميد بن سليمان , فرواه الليث بن سعد عن ابن عجلان عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا , قال محمد (يعنى البخارى) وحديث الليث أشبه , ولم يعد حديث عبد الحميد محفوظا".
قلت: ومع مخالفته لليث بن سعد الثقة الثبت , فهو ضعيف , كما فى"التقريب"ولهذا لما قال الحاكم عقب الحديث:"صحيح الإسناد".!
تعقبه الذهبى بقوله:"قلت: عبد الحميد , قال أبو داود: كان غير ثقة , ووثيمة لا يعرف".
قلت: كذلك وقع فى"مستدرك الحاكم":"وثيمة", وإنما هو ابن وثيمة , كما وقع عند سائر المخرجين , وهو معروف , فإنه زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان النصرى (بالنون) الدمشقى , وقد روى عنه أيضا محمد بن عبد الله بن المهاجر.
وقال ابن القطان:"مجهول الحال , تفرد عنه محمد بن عبد الله الشعبى".
قال الذهبى فى"الميزان"متعقبا عليه:"قلت: وقد وثقه ابن معين ودحيم"وقال الحافظ فى"التقريب":"مقبول".
قلت: ومع كون الراجح رواية الليث وهى منقطعة بين ابن عجلان وأبى