فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 2927

"رواه أحمد بإسنادين , ورجال أحدهما ثقات".

وذكره الحافظ فى"التلخيص" (4/164) من رواية أحمد وابن أبى عاصم من حديث نافع به.

وقال:"هو أقوى من الذى قبله".

يعنى حديث عاصم بن عمر الذى سبق ذكره في الحديث الذى قبل هذا.

قلت: وله طريق أخرى , يرويه واصل مولى أبى عيينة: حدثنى موسى بن عبيد قال:"أصبحت في الحجر , بعدما صلينا الغداة , فلما أسفرنا , إذا فينا عبد الله بن عمر رضى الله عنهما , فجعل يستقرئنا رجلا رجلا , يقول: أين صليت يا فلان؟ قال: يقول: ههنا , حتى أتى على , فقال: أين صليت يا ابن عبيد؟ فقلت: ههنا , قال: بخ بخ , ما نعلم صلاة أفضل عند الله من صلاة الصبح جماعة يوم الجمعة , فسألوه , فقالوا: يا أبا عبد الرحمن أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم , لقد راهن على فرس يقال له: (سبحة) , فجاءت سابقة".

أخرجه البيهقى (10/21) وأشار إلى تضعيفة بقوله:"إن صح".

وأقول: هو صحيح بلا شك , فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير موسى بن عبيد هذا , أورده ابن أبى حاتم (4/1/151) وقال:"روى عنه واصل مولى أبى عيينة والقاسم بن مهران"ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وذكره ابن حبان فى"الثقات" (1/216) وقال:"هو مولى خالد بن عبد الله بن أسيد".

قلت: فمثله يستشهد بحديثه , ويتقوى بما قبله , لاسيما وقد (رود) [1] له

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , ولعل الصواب: ورد}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت