فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 2927

(1465) - (روى:"أن عليا وكل عقيلا عند أبى بكر وقال: ما قضى عليه , فهو على , وما قضى له فلى"(ص 391) .

* ضعيف.

ولم أره الآن بهذا اللفظ , وإنما أخرجه البيهقى (6/81) من طريق محمد بن إسحاق عن جهم بن أبى الجهم عن عبد الله بن جعفر قال:"كان على بن أبى طالب رضى الله عنه يكره الخصومة , فكان إذا كانت له خصومة , وكل فيها عقيل بن أبى طالب , فلما كبر عقيل , وكلنى".

وفى رواية له عن ابن إسحاق عن رجل من أهل المدينة يقال له جهم عن على رضى الله عنه:"أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة , فقال: إن للخصومة قحما".

قلت: وهذا سند ضعيف , ابن إسحاق مدلس وقد عنعنة , وجهم بن أبى الجهم مجهول , أورده ابن أبى حاتم (1/1/521) من رواية ابن إسحاق وعبد الله العمرى عنه , ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وقال الذهبى فى"الميزان":"لا يعرف" [1] .

(1466) - (أثر:"أن عليا رضى الله عنه وكل عبد الله بن جعفر عند عثمان وقال: إن للخصومة قحما ـ أى مهالك ـ وإن الشيطان يحضرها , وإنى أكره أن أحضرها"نقله حرب(ص 391) .

* ضعيف.

ولم أقف على سنده بهذا التمام , وإنما أخرجه البيهقى بسند ضعيف دون قوله:"وإن الشيطان ...".

وقد سبق بيان ضعفه في الذى قبله (1465) [2] .

(1467) - (أثر ابن عباس:"أنه كان لا يرى بذلك بأسا , يعنى إن"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] قال صاحب التكميل ص / 83:

ورواه ابن أبى شيبة: (7 / 299) من طريق محمد بن إسحاق عن جهم , قال: حدثنى من سمع عبد الله بن جعفر يحدث فذكره بنحو ما ساق المخرج عن البيهقى , وزاد:"فكان على يقول: ما قضى لوكيلى فلى , وما قضى على وكيلى فعلى"انتهى.

وإسناده ضعيف كما ذكره المخرج عقب ما نقلته آنفا عنه.

ورواه زيد بن على فى"مسنده": (4 / 77 , من الروض النضير) عن أبيه عن جده عن على رضى الله عنه به.

وزيد ثقة إمام , لكن في ثبوت نسبة المسند إليه نظر , وكذا ما فيه من الأحاديث.

[2] قال صاحب التكميل ص / 84:

ما عزاه للبيهقى رواه أبو عبيد فى"غريب الحديث": (3 / 451) , وهو بالزيادة عند ابن أبى شيبة فى"المصنف": (7 / 299) , وهو جملة من الأثر قبله , ولفظه: عن عبد الله بن جعفر يحدث أن عليا:"كان لا يحضر الخصومة , وكان يقول: إن لها قحما يحضرها الشيطان فجعل خصومته إلى عقيل , فلما كبر ورق حولها إلى , فكان على يقول: ما قضى لوكيلى فلى , وما قضى على وكيلى فعلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت