فانطلقت به , فساومنى أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام , ثم بدا لى فأعتقته"."
أخرجه الطبرانى فى"الكبير"كما فى"الإصابة"لابن حجر ,"والمجمع"للهيثمى (4/142 ـ 143) وقال:"وابن لهيعة حديثه حسن , وبقية رجاله رجال الصحيح".
2 ـ روى حماد بن الجعد عن قتادة عن عمرو بن الحارث أن يزيد بن أبى حبيب حدثه:"أن رجلا قدم المدينة , فذكر أنه يقدم له بمال , فأخذ مالا كثيرا , فاستهلكه , فأخذ الرجل , فوجد لا مال له , فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباع".
أخرجه البيهقى وقال:"هذا منقطع".
قلت: وحماد بن الجعد ضعيف أيضا.
3 ـ روى حجاج عن ابن جريج أخبرنى عمرو بن دينار (أن) [1] أبى سعيد الخدرى:"أن النبى صلى الله عليه وسلم باع حرا أفلس في دينه"أخرجه الدراقطنى (295) والبيهقى والسياق له.
قلت: وهذا سند صحيح , قد صرح فيه ابن جريج بالتحديث , والسند إليه صحيح , رجاله كلهم ثقات , وحجاج هو ابن محمد المصيصى ثقة من رجال الشيخين , وكذلك من فوقه.
ولذلك فالحديث على غرابته ثابت لا مجال للقول بضعفه , ولهذا , لما أورده ابن الجوزى فى"التحقيق" (2/23/1) من طريق الدارقطنى , لم يضعفه , بل تأوله بقوله:"والمعنى أعتقونى من الاستخدام".
وهذا التأويل وإن كان ضعيفا بل باطلا.
فالتأويل فرع التصحيح , وهو المراد , وقد صححه الحافظ المزى , وكفى به حجة , فقال الحافظ ابن عبد الهادى فى"التنقيح"عقب قول ابن الجوزى المذكور (3/199) :
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب عن}