فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 2927

قلت: إن الصواب عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك مرسلا.

وذلك مما يؤكد ضعف إبراهيم بن معاوية , وأنه أخطأ على معمر في وصله الحديث.

خلافا لعبد الرزاق عنه , فإنه أرسله.

وقد ساق إسناده إلى عبد الرزاق به البيهقى وابن عساكر.

وأخرجه هذا عن ابن المبارك عن معمر به.

وهكذا رواه سعيد بن منصور فى"سننه"عن ابن المبارك مرسلا.

كما فى"منتقى الأخبار" (5/114 ـ بشرحه) و"الفتح" (3/201) و"المشكاة" (2918) .

لكن قد توبع إبراهيم بن معاوية على وصله , فأخرجه الحاكم (3/273) وعنه البيهقى من طريق إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف به موصولا بلفظ:"كان معاذ بن جبل ـ رضى الله عنه: شابا حليما سمحا من أفضل شباب قومه , ولم يكن يمسك شيئا , فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله في الدين , فأتى النبى صلى الله عليه وسلم , فكلم غرماءه , فلو تركوا أحدا من أجل أحد , لتركوا معاذا من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم , فباع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى: ماله , حتى قام معاذ بغير شىء".

وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".

ووافقه الذهبى.

قلت: وهو كما قالا.

وإبراهيم بن موسى التميمى أبو إسحاق الفراء الملقب بـ (الصغير) وهو ثقة حافظ , وهو عندى أوثق من عبد الرزاق , لكن متابعة ابن المبارك له كما سبق مما يرجح روايته على إبراهيم هذا , ولو صحت رواية يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب به موصولا لما رجحنا ذلك , ولكنها لا تصح عنهما لأنه من رواية ابن لهيعة كما سبق معلقا عند العقيلى , ووصله عنه الطبرانى فى"الأوسط" (1/146/1 ـ 2) ساقه مطولا وقال:"تفرد به ابن لهيعة".

قلت: وهو سىء الحفظ , وفى التلخيص (3/37) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت