فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 2927

عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة , وهى الطريق الأولى.

ومن شواهده: عن أسماء بنت يزيد مرفوعا مثل حديث عائشة الأول.

أخرجه أحمد (6/456) بإسناد صحيح. وأورده الهيثمى فى"المجمع" (4/57) بلفظ:"العقيقة حق على الغلام ..."ثم قال:"رواه أحمد والطبرانى في الكبير , ورجاله محتج بهم".

ومنها: عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:"للغلام عقيقتان , وللجارية عقيقة".

أخرجه الطحاوى (1/458) بسند جيد في الشواهد. وقال الهيثمى:"رواه البزار والطبرانى فى"الكبير", وفيه عمران بن عيينة , وثقه ابن معين وابن حبان وفيه ضعف".

قلت: وطريق الطحاوى سالمة منه.

ومنها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله عز وجل"

العقوق , وكأنه كره الإسم , قال: يا رسول الله إنما نسألك أحدنا يولد له , قال: من أحب أن ينسك عن ولده فلينسك عنه , عن الغلام شاتان , عن الجارية شاة""

أخرجه أبو داود (2842) والنسائى (2/188) والطحاوى (1/461) والحاكم (4/238) والبيهقى (9/300) وأحمد (2/182 ـ 183 , 194) من طريق داود بن قيس عنه به. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبى.

قلت: والخلاف في عمرو بن شعيب معروف مشهور والمقرر أنه حسن الحديث , يحتج به.

وقد رواه عنه عبد الله بن عامر الأسلمى مختصرًا فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت