فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 2927

قالوا:"يسمى", فقال: همام:"يدمى", وليس يؤخذ بهذا"."

وقال عقب الرواية الأولى:"ويسمى أصح , كذا قال سلام بن أبى مطيع عن قتادة وإياس بن دغفل , وأشعث عن الحسن".

قلت: وصله الطحاوى من طريق أشعث عن الحسن به. وإسناده جيد فهو شاهد قوى لرواية الجماعة عن قتادة.

وقد رد الحافظ فى"التلخيص" (4/146) تغليط أبى داود لهمام بقوله:"قلت: يدل على أنه ضطبها أن في رواية بهز عنه ذكر الأمرين: التدمية والتسمية , وفيه أنهم سألوا قتادة عن هيئة التدمية , فذكرها لهم , فكيف يكون تحريفا من التسمية , وهو يسأل عن كيفية التدمية؟ !".

قلت: وهو الجواب صحيح لو كانت الدعوى محصورة في كون هذه اللفظة:"ويسمى"تحرفت عليه فقال:"ويدمى", لكن الدعوى أعم من ذلك وهى أنه أخطأ فيها سواء كان المحفوظ عنه إقامتها مقام"ويسمى"أو كان المحفوظ الجمع بين اللفظين , فقد اختلفوا عليه في ذلك , وهو في كل ذلك واهم , وهذا وإن كان بعيدا بالنسبة للثقة فلا بد من ذلك ليسلم لنا حفظ الجماعة , فإنه إذا

كان صعبا تخطئه الثقة الذى زاد على الجماعة , فتخطئه هؤلاء ونسبتهم إلى عدم الحفظ أصعب.

أضف إلى ما سبق أن تدميم رأس الصبى عادة جاهلية قضى عليها الإسلام بدليل حديثين اثنين:

الأول: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال:"كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة , ولطخ رأسه بدمها , فلما جاء {الله} بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران".

أخرجه أبو داود (2843) والطحاوى (1/456 , 460) والحاكم (4/238) والبيهقى (9/303) .

وقال الحاكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت