فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 2927

"صحيح الإسناد". وأقره الذهبى.

قلت: وهو كما قالا , فإن رجاله كلهم ثقات , وإنما يخشى من تدليس المطلب وقد عنعنة في رواية الترمذى وغيره , فلعله استغربه من أجلها , لكن قد صرح بالتحديث في رواية الطحاوى والحاكم وغيرهما , فزالت بذلك شبهة تدليسه , ثم رأيت الترمذى قد بين وجه الاستغراب بعد سطرين مما سبق نقله عنه فقال:"والمطلب بن عبد الله بن حنطب ثقال إنه لم يسمع من جابر".

قلت: ورواية الطحاوى: ترد هذا القيل. وقد قال ابن أبى حاتم في روايته عن جابر:"يشبه أنه أدركه". وهذا أصح مما رواه عنه ابنه فى"المراسيل":"لم يسمع من جابر".

على أنه لم ينفرد به , فقد رواه محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى عياش عن جابر بن عبد الله قال"ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين في يوم العيد , فقال: حين وجههما: (إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض) - إلى آخر الآية - اللهم إن هذا منك ولك (1) , عن محمد وأمته , ثم سمى الله , وكبر , وذبح".

أخرجه أبو داود (2795) والدارمى (2/75 ـ 76) والطحاوى والبيهقى (9/285 , 287) .

قلت: ورجاله ثقات غير أبى عياش هذا وهو المعافرى المصرى , وهو مستور روى عنه ثلاثة من الثقات.

نعم رواه ابن ماجه (3121) بإسناده عن محمد بن إسحاق به إلا أنه قال: عن أبى عياش الزرقى"."

وأبو عياش الزرقى اثنان أحدهما صحابى , والآخر تابعى اسمه زيد بن عياش , وهو ثقة , فالإسناد على هذا صحيح لولا عنعنة ابن إسحاق , لكن

(1) هذه الجملة لهاشاهد من حديث أبى سعيد عند أبى يعلى فانظر"مجمع الزوائد" (4/22) . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت