فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2927

حج فيه النبى صلى الله عليه وسلم مشرك"."

وزاد في رواية رابعة:"قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلى بن أبى طالب وأمره أن يؤذن بـ (براءة) , قال أبو هريرة: فأذن معنا على يوم النحر في أهل منى بـ (براءة) , وأن لا يحج بعد العام مشرك , ولا يطوف بالبيت عريان".

وقد تابعه المحرر بن أبى هريرة عن أبيه قال:"جئت مع على بن أبى طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ,"

بـ (براءة) , قال: ما كنتم تنادون؟ قال: كنا ننادى أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة , ولا يطوف بالبيت عريان , ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله وأمده إلى أربعة أشهر , فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله برىء من المشركين ورسوله , ولا يحج بعد العام مشرك , فكنت أنادى حتى صحل صوتى"."

أخرجه النسائى والدارمى (1/332 ـ 333 , 2/237) وأحمد (2/299) والحاكم (2/331) وقال:"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبى.

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المحرر بن أبى هريرة وقد أورده ابن حبان فى"الثقات" (1/235) وقال:"روى عنه الشعبى وأهل الكوفة".

قلت: وروى عنه غيرهم من الكبار كالزهرى وعطاء وعكرمة , فهو ثقة إن شاء الله , فقول الحافظ فيه"مقبول"غير مقبول! وعليه فالإسناد صحيح.

وأما حديث على , فيرويه زيد بن أثيع قال:"سالت عليا رضى الله عنه بأى شىء بعثت ـ يعنى يوم بعثه النبى صلى الله عليه وسلم مع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت