فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 2927

(278) والبيهقى (5/34 , 136) والطيالسى (1418 , 1431) وأحمد (6/181 , 186 , 192 , 200 , 214 , 216 , 238 , 244) وابن أبى داود فى"مسند عائشة رضى الله عنها" (ق 54/2) من طرق عنه.

وزاد البخارى:"بيدى هاتين , وبسطت يديها".

وهى عند أحمد في رواية دون قوله:"وبسطت يديها".

وزاد هو في رواية أخرى وكذا النسائى:"بطيب فيه مسك".

وهى في رواية الترمذى , وقال:"حديث حسن صحيح".

وزاد الدارقطنى وحده من طريق إسرائيل عن عبد الكريم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه بلفظ:"كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما يذبح ويحلق قبل أن يزور البيت".

قلت: فقوله:"بعدما يذبح ويحلق"شاذ أو منكر , لأنه ثبت عن عروة وغيره أن ذلك كان بعدما رمى صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة لم يذكروا الذبح والحلق كما يأتى في الطريق الثانية وغيرها , والشذوذ إنما هو من عبد الكريم , وهو ابن أبى المخارق البصرى أو ابن مالك الجزرى , فإن كلا منهما يروى عنه إسرائيل وهو ابن يونس بن أبى إسحاق السبيعى , ولذلك لم أستطع الجزم بأيهما المراد هنا , وإن كان القلب يميل إلى أنه البصرى لأنه ضعيف فهو بهذا الشذوذ أولى من الجزرى فإنه ثقة , والله أعلم.

الطريق الثانية: عن عروة عنها بلفظ:"طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى بذريرة في حجة الوداع للجل [1] والإحرام"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل، والصواب للحل}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت