(2/303 و532) وقال الحاكم:"صحيح الإسناد , إلا أن أبا بشر هذا لم أقف على اسمه , وليس ببيان بن بشر , ولا بجعفر بن أبى وحشية".
وتعقبه الذهبى بقوله:"أبو بشر مجهول".
قلت: ولم يورده فى"الميزان", ولا الحافظ فى"اللسان"ولا فى"تعجيل المنفعة"وهو من شرطهم.
وأما عامر بن لدين فأورده ابن أبى حاتم (3/1/327) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وذكره ابن حبان فى"التابعين الثقات" (1/157) وقال:"عداده في أهل الشام , روى عنه أهلها وأبو بشر".
وهذا الحديث مما سكت عليه الحافظ فى"الفتح" (4/205) وهو منكر عندى.
ثم روى ابن أبى شيبة (2/160) عن قيس بن سكن قال:"مر ناس من أصحاب عبد الله على أبى ذر يوم جمعة وهم صيام , فقال أقسمت عليكم لتفطرن فإنه يوم عيد".
قلت: وإسناده صحيح.
ثم روى عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد عن على بن أبى طالب رحمه الله قال:"من كان منكم متطوعا من الشهر أياما فليكن صومه يوم الخميس , ولا يصوم يوم الجمعة , فإنه يوم طعام وشراب وذكر , فيجمع الله يومين صالحين يوم صيامه ويوم نسكه مع المسلمين".
وقال الحافظ: