فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 2927

الزيلعى فى"نصب الراية" (2/461) فقال عقب الحديث:"وزاد مسلم في لفظه: وعليكم برخصة الله التى رخص لكم".

وليس هذا فقط , بل تابعه على ذلك الحافظ نفسه فى"الدراية"ص 177!

والأخرى: قوله:"وعند الطبرانى ...".

فإنى أظنه خطأ مطبعيًا , فإنه قال قبل صحيفة:"قال الطبرى , بعد أن ساق نحو حديث الباب من رواية كعب بن عاصم الأشعرى ولفظه"

: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في حر شديد , فإذا رجل من القوم , قد دخل تحت ظل شجرة , وهو مضطجع كضجعة الوجع , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لصاحبكم؟ أى وجع به؟ فقالوا: ليس به وجع , ولكنه صائم , وقد اشتد عليه الحر , فقال النبى صلى الله عليه وسلم حينئذ:"ليس البر أن تصوموا في السفر عليكم برخصة الله التى رخص لكم": فكان فكان قوله صلى الله عليه وسلم ذلك لمن كان في مثل ذلك الحال"."

قلت: فهذا الحديث لم أجده في تفسير الطبرى مع أنه قد ذكر فيه (3/474) نحو هذا الكلام ولكن عقب حديث جابر هذا , وليس فيه حديث كعب هذا , فلعله في بعض كتبه الأخرى كـ"التهذيب"مثلا , والله أعلم.

الطريق الثالثة: عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان , فصام حتى بلغ كراع الغميم , فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه , حتى نظر الناس إليه ثم شرب , فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام , فقال: أولئك العصاة , أولئك العصاة".

أخرجه مسلم (3/141 ـ 142) والنسائى (1/315) والترمذى (1/137) والشافعى (1/268) والفريابى فى"الصيام" (ق 65 ـ 66)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت