فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2927

اللاعنان يارسول الله؟ قال: الذى يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم"."

رواه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما وأبو داود وابن خزيمة فى"حديث على ابن حجر" (ج 3 رقم 24) والحاكم وغيرهم بسند صحيح.

ثانيا: حديث ابن عباس مرفوعا:"اتقوا الملاعن الثلاث , قيل: ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: أن يقعد أحدكم في ظل يستظل فيه , أو في طريق أو في نقع ماء".

رواه أحمد (رقم 2715) , والخطابى فى"الغريب" (1/16/1) عن من سمع ابن عباس يقول: فذكره. وسنده حسن لولا الرجل الذى لم يسم.

ثالثا: حديث جابر مرفوعا:"إياكم والتعريس على جواد الطريق , والصلاة عليهما , فإنها مأوى الحيات والسباع , وقضاء الحاجة عليها , فإنها من الملاعن".

رواه ابن ماجه (رقم 329) بإسناد قال الحافظ فى"التلخيص" (ص 38) :"حسن"وأورده الهيثمى فى"المجمع" (3/213) بلفظ أطول من هذا ثم قال:"رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح"فالظاهر أنه يعنى غير هذه الطرق.

رابعا: حديث أبى هريرة رفعه:"من سل سخيمته على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"أخرجه الطبرانى فى"الصغير" (رقم 1142 من ترتيبى) والحاكم (1/186) وعنه البيهقى والعقيلى فى"الضعفاء" (ص 392) وابن عدى (ق 305/2) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى فوهما , فإن فيه محمد بن عمرو الأنصارى ضعفه ابن معين وغيره ولذلك قال الحافظ ابن حجر (ص 38) :"وإسناده ضعيف", لكن له شاهدان يقوى بهما:

أحدهما: عن حذيفة بن أسيد , رواه الطبرانى فى"المعجم الكبير" (1/149/1) وإسناده حسن كما قال المنذرى (1/83) والهيثمى (1/204) .

والآخر: عن أبى ذر , أخرجه أبو نعيم فى"أخبار أصبهان" (2/129) وسنده واه.

وفى الباب عن ابن عمر: رواه ابن ماجه والطبرانى (3/191/1) والعقيلى (ص 355) وابن عدى (ق 214/2) بسندين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت