فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 2006

عن فخذِهِ، حتى إني أنظرُ إلى بياضِ فَخِذَ نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما دَخَلَ القَرْيَةَ؛[رفع

يديه، و]قالَ:"الله أكبرُ [الله أكبرُ] ، خَرِبتْ خيبرُ، إنا إذا نزلنا بساحةِ قوْم {فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} ، (قالها ثلاثًا) "، قال: وخَرَجَ القوم [يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ 1/ 228] إلى أعمالِهِم، ف [لما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم -] ، قالوا: محمدٌ، [واللهِ محمدٌ] (وفي روايةٍ: محمدٌ والخميسُ، محمدٌ والخميسُ) - قالَ عبد العزيز: وقالَ بعض أصحابنا: و (الخميس) يعني: الجيش- [فلَجؤوا إلى الحِصْنِ 4/ 15] [يسْعَوْنَ 4/ 188] قالَ: فأصبناها عَنْوةً 1/ 97 - 98] [فقتلَ النبي- صلى الله عليه وسلم - المقاتِلَةَ، وسَبَى الذُريةَ] ؛ [وكانَ في السبْيِ صَفيةُ] [بنتُ حُيي بنِ أخْطَبَ] ، [وأصَبْنا حُمُرًا، فطَبَخْناها، فـ] [جاءَه

جاءٍ، فقالَ: أكِلَتِ الحُمُرُ، فسكَتَ، ثم أتاه الثانية، فقال: أكلَتِ الحُمُرُ، فسكَتَ، ثم أتاهُ الثالثةَ فقالَ: افْنِيَتِ الخمُرُ، فأمرَ مناديًا، فنادى في الناس:"إن الله ورسولَهُ يَنْهَياكُم عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ، [فإنها رِجسٌ] "، فأكفِئتِ القدورُ [بما فيها 4/ 16] وإنها لَتَفورُ باللحْمِ].

[فلما فَتَحَ الله علية الحِصْنَ، ذُكِرَ له جمالُ صفيةَ، وقد قُتِلَ زوجُها، وكانت عروسًا] ، أفجُمِعَ السبْيُ، فجاء دحيةُ، فقالَ: يا نبى الله- صلى الله عليه وسلم - أعطني جاريةً مِن السبي. قالَ:"اذهب فخذ جاريةً"، فأخذ صفيةَ بنتَ حييَّ، فجاءَ رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا نبى اللهِ! أعطيتَ دِحْيةَ صفيةَ بنتَ حُييٍّ سيدَةَ قُرَيظَةَ والنَضيرِ، لا تصْلُحُ إِلا لكَ. قالَ:"ادعوه بها"، فجاءَ بها، فلما نَظَرَ إليها النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قالَ:"خُذْ جارِيَة من السبيِ غيرها"]، [فاصطفاها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لنفسه] ، [قال: فأعْتَقَها النبيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت