"هذه طابَةُ". فلمَّا رأى أُحُدًا قال:
"هذا جُبَيلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، ألا أخبرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ؟". قالوا: بلى، قال:"دُورُ بني النجَّارِ، ثم دُورُ بني عبدِ الأشهلِ، ثم دورُ بني ساعدةَ، أو دورُ بني الحَارِثِ بن الخزرَجِ، (وفي روايةٍ بتقديم بني الحارث على بني ساعدةَ، والأولى أصح) وفي كلِّ دورِ الأَنصارِ -يعني خيْرًا-".[فلَحِقْنا سعدَ بن عُبادةَ، فقال أَبو أُسَيْدٍ: ألم تَر أَن نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -، خيَّر الأنصارَ فجعلَنا أخيرًا، فأدركَ سعدٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله! خُيِّر دورُ الأنصار، فجُعلْنا أخيرًا، فقال:
"أَوليس بِحسْبِكم أَن تكونوا من الخيار!"3/ 224].
244 -وفي روايةٍ معلقةٍ عن سهلٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أُحُدٌ جبَلٌ يحبُّنا ونُحبُّه".
وقال أَبو عبدُ الله: كلُّ بستانٍ عليه حائطٌ فهوَ حديقةٌ، وما لم يكنْ عليه حائطٌ لم يُقَلْ: حديقةٌ.
287 -ولم يَرَ عُمرُ بن عبدِ العزيزِ في العَسَلِ شيئًا.
708 -عن عبد الله (بن عمر) رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
244 -هذا معلق عند المصنف، وصله علي بن خزيمة في"الفوائد". كما في"الفتح".
287 -وصله مالك وابن أبي شيبة بسندين صحيحين عنه. وروي عنه خلافه؛ ولا يصحّ عنه، وروي مرفوعًا، ولا يصحّ.