الصلاة]، وخرَج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في حُلةٍ حمراءَ مُشَمِّرًا، [كأني أنظر إلى وَبيص ساقيه] ، فركَّز العَنَزَةَ، ثم صلَّى إلى العَنَزَة بالناسِ [الظهر ركعتين، والعصرَ] ركعتَين] ورأيتُ الناسَ والدَّوَابَّ (وفي روايةٍ: الحمار والمرأة) يَمُرُّون بينَ يدي العنزةِ، [وقامَ الناسُ، فجعلوا يأخذون يَدَيه فيمسحون بهما (*) وجوهَهُم، قالَ: فأخذت بيده فوضعتُها على وجهي، فإذا هي أبردُ من الثلجِ، وأطيب رائحةً من المسك"."
102 -قالَ أبو عبدِ اللهِ: ولم ير الحسن بأسًا أن يُصلَّى على الجمَدِ (16) والقناطر؛ وإنْ جرى تحتها بولٌ، أو فوقَها، أو أمامَها، إذا كانَ بينَهُما سُتْرةٌ.
153 -وصلَّى أبو هريرةَ علي سقْفِ المسجدِ بصَلاةِ الإمامِ.
154 -وصَلَّى ابنُ عَمر على الثَّلْج.
205 -عن أَنس بن مالك أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سقَطَ عن فرَسٍ (وفي طريق: ركب فرسًا، فصُرع عنه 1/ 169) ، فَجُحِشَتْ (17) ساقه أو كَتِفُه، (وفي روايةٍ: انفكَّتْ رجله 2/ 229) ، (وفي الطريق: شقُّه الأيمنُ) ، وآلى من نسائهِ شهرًا (18) ،
(*) الأصل (بها) ، والتصحيح من"الفتح".
102 -لم يخرّجه الحافظ.
(16) بفتح الجيم وضمها: الماء الجامد من شدة البرد.
103 -وصله ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور من طريقين عنه؛ يعضد أحدهما الآخر.
104 -لم يخرّجه الحافظ.
(17) من الجحش، وهو الخدش أو أشد منه: قلت: والثاني هو المراد هنا، بدليل الرواية الأخرى (انفكت رجله) ، ففي النهاية:"الانفكاك ضرب من الوهن والخلع، وهي أن تنفك بعض أجزائها عن بعض".
(18) أي: حلف أن لا يدخل عليهن شهرًا.