239 -وقالَ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: المسْلمُ لا يَنجُسُ حيًا ولا ميتًا.
240 -وقالَ سعدٌ: لو كانَ نجِسًا ما مَسِسْتُه.
203 -وقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"المؤْمنُ لا يَنجُسُ".
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أم عطية الآتي بعده) .
613 -عن أمِّ عطيةَ رضي الله عنها- [امرأةٍ من الأنصار، من اللاتي بايَعْنَ، قَدِمَتِ الْبِصْرَةَ تُبادِرُ ابنًا لها، فلم تُدرِكْه 2/ 74] ، قالت: دخل علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسلُ ابنتَه، فقالَ:
"اغسِلْنَها [وتِرًا] ، ثلاثًا، أو خمسًا، [أو سبعًا] ، أو أكثرَ من ذلك، [إن رأيتُنَّ ذلك] بماءٍ وسدرٍ، واجعَلْنَ في الآخرةِ كافورًا، [أو شيئًا من كافورٍ] ، [قالت: قال لنا ونحن نغسِلها: ابدؤا (وفي روايةٍ: ابدأنَ) بميامنها، ومَواضعِ الوضوءِ، [منها] ، فإذا فَرغْتُنَّ فآذِنَّني"، فلما فَرَغْنا آذنَّاه، فألقى إلينا حَقْوَه (13) ، فقال:
"أشعِرْنها إياه (14) [تعني إزارَه] "، [ولم يَزد على ذلك، ولا أدري أيَّ بناتِه (*) ] ،
239 -وصله سعيد بن منصور بإسناد صحيح عنه موقوفًا، وقد روي عنه مرفوعًا.
240 -وصله ابن أبي شيبة (3/ 267 - 268) بسند صحيح عنه بلفظ:"ما غسلته".
303 -تقدم موصولًا برقم (158) عن أبي هريرة.
(13) بفتح الحاء وقد تكسر: أي إزاره.
(14) أي: اجعلنه شعارها؛ ثوبها الذي يلي جسدها.
(*) هذا من قول محمد بن سيرين أو الراوي عنه أيوب السختياني؛ تردد في ذلك قول الحافظ في (الفتح) (3/ 128 و133) ، وذكر اختلاف الروايات في تسميتها، ففي مسلم أنها زينب، وفي ابن ماجه أنها أم كلثوم، وكأنه مال إلى هذا الثاني.