"مَن صَوَّرَ صورةً [في الدنيا] ؛ فإنَّ الله مُعَذِّبُه حتى (وفي طريق: كُلِّفَ يومَ القيامةِ أنْ) يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ، وليس بنافخٍ فيها أبدًا".
فَرَبا الرَّجُلُ (127) ربوةً شديدةً، واصفرَّ وجهُهُ، فقالَ: وَيْحَكَ! إنْ أبَيْتَ إلاَّ تَصْنَع؛ فعليكَ بهذا الشَّجَرِ؛ كلِّ (128) شيء ليس فيه رُوحٌ.
352 -وقال جابرٌ: حرَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الخمرِ.
(قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم"ج 1/ 8 - الصلاة/ 73 - باب/ رقم الحديث 244") .
106 -بابُ إثمِ مَن باعَ حرًًّا
1050 - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
(قالَ الله: ثلاثةٌ أنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ: رجُلٌ أعطى بي(129) ثم غدر، ورجلٌ باعَ حُرًّا، فأكَلَ ثمَنَهُ، ورجُلٌ استأْجَرَ أجيرًا، فاستوفى منهُ، ولم يُعْطِهِ أجْرَهُ" (*) ."
(127) أي: أصابه الربو، وهو مرضٌ يعلو منه النفس، ويضيق الصدر، أو ذُعِر وامتلأ خوفًا، أو انتفخ.
(128) كذا الأصل، بحذف واو العطف، وفي"مسلم": (واصنع الشجر وما لا نفس له) بإثبات الواو.
352 -وصله المصنف فيما يأتي قريبًا"112 - باب".
(129) أي: أعطى العهد باسمي، واليمين بي.
(*) قلت: هذا الحديث تفرد به يحيى بن سُليم، وهو الطائفي، وقد اختلفوا فيه على ثلاثة مذاهب:
فمنهم من وثقه؛ كابن معين، ومنهم من ضعفه مطلقًا؛ كأحمد وغيره، فقال: كتبتُ عنه سنة، فرأيته يخلط