أن يكذب جندب على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"كان لرجل جِراحٌ فقتل نفسه، فقال الله: بدرني عبدي بنفسه، حرَّمت عليه الجنة".
218 -رواه ابن عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -
654 -عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه أنه قالَ: لما ماتَ عبدُ الله بن أُبيِّ ابنُ (50) سَلُولَ، دُعيَ له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلِّي عليه، فلمّا قامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وثَبْتُ إليه؛ فقلتُ: يا رسولَ الله! أتصلِّي على ابن أُبيٍّ؟ وقد قالَ يومَ كذا وكذا: كذا وكذا؟ أُعَدِّدُ عليهِ قولَه، فتبسَّمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وقالَ:
"أَخِّرْ عنِّي يا عُمرُ!"، فلمَّا أَكثرتُ عليهِ قالَ:
"إني خُيِّرتُ، فاختَرتُ، لو أَعلمُ أني إِن زِدتُ على السبعينَ فغُفِرَ (وفي لفظٍ: يُغفَرْ 5/ 206) لهُ لزدِتُ عليها"، قالَ: فصلَّى عليهِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم انصرفَ، فلم يمكُثْ إلا يسيرًا حتى نزَلَتِ الآيتانِ من {بَراءَةَ} : {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} إلى [قوله] : {وَهُمْ فَاسِقُونَ} . قالَ: فعَجِبتُ بعدُ من جراءَتي على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ، والله ورسولُه أَعلمُ.
85 -باب ثَناءِ الناسِ على الميِّتِ
218 -يشير إلى حديثه الذي تقدم موصولًا برقم (638) .
(50) بضم (ابن) وإثبات ألفه؛ صفة لعبد الله، لأن سلول أمه.