(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفًا) .
4 -باب يُعْطِي في الكَفَّارَةِ عَشَرَة مساكينَ قريبًا كان أوْ بعيدًا
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفًا) .
5 -باب صاعِ المدينةِ، ومُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وبَركتهِ، وما توارثَ أهْلُ المدينةِ مِنْ ذلكَ قَرْنًا بعد قَرْنٍ
2558 - عنَ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ قال:
كانَ الصَّاعُ على عَهْدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُدًّا أو ثُلُثًا بِمُدِّكُمُ اليَوْمَ، فَزِيدَ فيه في زمن عُمرَ بنِ عبْدِ العزيز (2) .
2559 - عنْ نافع قال: كانَ ابنُ عُمرَ يُعْطي زكاةَ رَمَضانَ بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المُدِّ الأوَّلِ، وفي كفارةِ اليمين بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
قالَ أبُو قُتَيبة: قال لنا مالِكٌ: مُدُّنا أعْظمُ مِنْ مُدِّكُم، ولا نَرى الفَضْلَ إلا في مُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وقالَ لي مالِكٌ: لوْ جاءَكُمْ أَميرٌ فَضَربَ مُدًّا أَصْغَرَ مِنْ مُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تُعْطُونَ؟ قُلْتُ: كُنَّا نُعْطِي بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: أفلا تَرى أنَّ الأمْرَ إنَّما يَعُودُ إلى مُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟
6 -باب قوْلِ اللهِ تعالى: {أوْ تحْريرُ رقبةٍ} ، وأيُّ الرِّقابِ أَزْكى؟
(2) قلت: قال الحافظ: زاد الإسماعيلي من هذا الوجه: قال السائب: وقد حُج بي في ثقل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام. قلت: وهذه الزيادة رواها المصنف فيما تقدم"ج 1/ 28 - جزاء الصيد/ 24 باب".