(قلت: أسند فيه حديث ابن عمرو المشار إليه آنفًا) .
(قلت: أسند فيه طرفًا من الحديث المشار إليه آنفًا) .
59 -باب صَومِ داودَ عليهِ السلامُ
(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفًا) .
60 -باب صِيامِ أَيامِ البيضِ ثلاثَ عَشْرَةَ وأَرْبَع عشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 582) .
61 -باب من زارَ قومًا فلم يُفطِرْ عِندَهُمْ
933 -عن أَنَسٍ رضيَ الله عنهُ: دخلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أُمِّ سُلَيْمٍ، فَأَتَتْهُ بتَمرٍ وَسَمْنٍ، قال:
"أَعِيدوا سَمْنَكُمْ في سِقائِهِ (51) ، وَتَمْرَكُمْ في وعائِهِ؛ فَإنِّي صائِمٌ". ثمّ قامَ إلى ناحِيةٍ من البيْتِ فَصلّى غيرَ المكتوبَةِ، فَدعا لأُمِّ سُلَيْمٍ وأَهْلِ بَيتِها. فقالتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسولَ الله! إنَّ لي خُوَيْصةً (52) قال:"ما هيَ؟". قالتْ: خادِمُكَ أَنَسٌ. فما تركَ خَيرَ آخِرَةً ولا دُنْيا إلا دعا لي بهِ:
"اللَّهُمَّ ارزُقْهُ مالًا وولدًا، وبارِكْ له". فإنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصارِ مالًا، وحَدَّثَتني
(51) بكسر السين: ظرف الماء من الجلد، وربما جعل فيه السمن والعسل.
(52) بهذا الضبط تصغير خاصة، وهو مما اغتفر فيه التقاء الساكنين؛ أي: الذي يختص بخدمتك.