فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 2006

قِبَلَ نجدٍ، فلما قَفَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قَفَلَ معهُ، فادْرَكَتْهُم القائِلةُ في وادٍ كثيرِ العِضاهِ (48) ، فنزلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وتفرق الناسُ [في العِضاهِ 3/ 230] يسْتَظِلونَ بالشجَرِ، فنزَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تحت سَمُر (49) ، [واستَظَلً بها 5/ 55] ، وعَلقَ بها سيفَهُ، [ثم نام] .

[قالَ جابر: 53/ 5] ونِمنا نومَةً (وفي روايةٍ: فاستَيْقَظَ وعندَهُ رجُل وهو لا يشعُرُ بهِ) ؛ فإذا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْعونا، [فجِئْنا] ، وإذا عندَهُ أعْرابى [قاعد بينَ يديهِ] ، فقالَ:"إنَّ هذا اختَرَطَ عليً سيفي وأنا نائم، فاستَيْقَظْتُ وهو [قائم على رأسي] في يَدِهِ صَلْتًا (50) ، فقال [لي] : مَن يَمْنَعُكَ مني؟ فقلْتُ [له] :"الله (ثلاثًا) [فَشَامَ السيفَ (51) ، فها هو ذا جالس،] "ولم يُعاقِبْهُ، وجَلَسَ.

85 -بابُ لُبْسِ البَيْضَةِ

(قلت: أسند فيه حديث سهل المتقدم آنفًا"80 - باب/ رقم الحديث 1286") .

86 -بابُ مَن لمْ يَرَكَسْرَ السلاحِ عندَ الموتِ

(قلت: أسند فيه طرفاْ من حديث عمرو بن الحارث المتقدم"55 - الوصايا/ 1 - باب/ رقم الحديث"

(48) هي شجر أم غيلان، وكل شجر له شوك.

(49) هي ضرب من شجر الطلح.

(50) أي: مجردًا عن غمده.

(51) أي: غَمَدَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت