فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2006

وَلَكِنْ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ.

2388 - عن أَبي مُوسى قالَ: وُلِدَ لي غُلامُ، فَأَتَيْتُ بِهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَمَّاهُ إِبْراهيمَ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعا لَهُ بِالبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إليَّ، وَكانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبي موسَى.

110 -باب تسْمِيَةِ الوَليدِ

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث أَبي هريرة المتقدم برقم 420/ ج 1) .

111 -باب مَنْ دَعَا صاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفًا

754 -وَقالَ أبُو حازِمٍ: عَنْ أَبي هُريرَة رَضِيَ الله عنه: قالَ لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"يا أَبا هرٍّ".

112 -باب الكُنْيَةِ للصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ للرَّجُلِ

2389 - عَنْ أَنَسٍ قالَ: كانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكانَ لي أَخٌ يِقالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، قالَ: أَحْسِبُهُ فَطِيمٌ (36) ، وَكانَ إِذا جاءَ قالَ (وفي طريق: إنْ كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ليُخَالِطُنا، حتى يقول لأخٍ لي صغيرٍ 7/ 102) :

"يا أَبا عُمَيْرٍ! ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟"، نُغَرٌ كانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَرُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ وهُوَ في بَيْتِنا، فَيأْمُرُ بالبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثمَّ يَقُومُ وَنَقومُ خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي بِنا.

113 -باب التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإن كانَتْ لَهُ كُنْيَةُ أُخْرى

754 -هذا طرف من حديث وصله المصنف رحمه الله في"الأطعمة" (6/ 196) ، لكن وقع هناك:"يا أبا هريرة"بدون ترخيم، فربطت ما بين هنا وهناك بما يقتضي أن الصواب مرخمًا. وسيأتي هكذا من طريق أخرى عنه في قصة أخرى في"81 - الرقاق/ 17 - باب".

(36) أحسبه فطيمًا. (النغر) : طير صغير كالعصافير حمر المناقير. (عيني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت