قُلْتُ: إِنِّى لَجَرِىءٌ إِنْ كَذَبْتُ عَلَى رَجُلٍ فِى جَانِبِ الْكُوفَةِ , وَرَفَعَ صَوْتَهُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ، فَلَقِيتُ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ -أَوْ مَالِكَ بْنَ عَوْفٍ- قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهْىَ حَامِلٌ؟ فَقَالَ: قَالَ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ وَلاَ تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ؟ لَنَزَلَتْ {سُورَةُ النِّسَاءِ} الْقُصْرَى (23) بَعْدَ الطُّولَى.
(قلتُ: أسند فه حديث علي المتقدم"64 - المغازي/ 31 - باب") .
43 -بابٌ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ؛ أي: مُطِيعِينَ
44 - [بابُ] {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}
754 -وقالَ ابنُ جُبيرٍ:" {كُرْسِيُّهُ} : عِلْمُهُ".
يقالُ: {بَسْطَةً} : زيادةً وفضلًا. {أفْرِغْ} : أَنْزِلْ. {ولا يَؤُدُهُ} : لا يُثْقِلُهُ، (آدَني) : أثْقَلَني، و (الآدُ) و (الأيْدُ) : القُوَّةُ. (السِّنَةُ) : نُعاسٌ. {يَتَسَنَّهْ} : يَتَغَيَّرْ. {فَبُهِتَ} : ذَهَبَتْ حُجَّتُهُ. {خاويةٌ} : لا أَنِيسَ فيها. (عُروشُها) : أبْنِيَتُها. {نُنْشِرها} : نُخْرِجُها. {إعصارٌ} : رِيحٌ عاصِفٌ تَهُبُّ مِنَ الأرْضِ إلى السماءِ كعمود فيهِ نارٌ.
(23) هي {سورة الطلاق} .
754 -وصله سفيان الثوري في"تفسيره"بإسناد صحيح عنه، ورواه غيره عنه عن ابن عباس موقوفًا، وروي مرفوعًا. قال الحافظ:"والموقوف أشبه". وصح عن ابن عباس وأبي موسى أن الكرسي موضع القدمين، وقد أخرجتهما في كتابي"مختصر العلو"، وهذا التفسير عن ابن جبير غريب؛ كما قال الحافظ.