فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 2006

أملُهُ، وهذه الخُطط الصِّغارُ: الأعْراضُ، فإِنْ أَخْطأهُ هذا نهَشَهُ هذا، وإنْ أَخْطأَهُ هذا نَهَشَهُ هذا"."

2455 - عَنْ أنسِ بنِ مالِك قال: خطَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خُطوطًا، فقال:

"هذا الأمَلُ، وهذا أَجَلُهُ، فَبَيْنَما هُو كذلك إذْ جاءَهُ الخطُّ الأقرَبُ".

5 -باب مَن بلغَ سِتِّينَ سنةً فقدْ أَعْذَرَ اللهُ إليْهِ في العُمُرِ؛ لِقَوله:(أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ)

2456 - عَنْ أبي هُرَيْرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أَعْذَرَ اللهُ (2) إلى امْرئٍ أخَّرَ أَجَلَهُ حَتّى بلَّغَهُ ستِّينَ سنةً".

2457 - عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: سَمعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:

"لا يَزالُ قلْبُ الكبيرِ شابًا في اثْنَتَيْنِ: في حبِّ الدُّنْيا، وطولِ الأملِ".

2458 - عنْ أنسِ بنِ مالِكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"يَكْبَرُ (3) ابن آدمَ، ويكْبرُ (3) معَهُ اثْنانِ: حُبُّ المالِ، وطُولُ العمرِ".

6 -باب العَملِ الذي يُبْتغى بهِ وجْهُ اللهِ تعالى

787 -فيهِ سَعْدٌ.

(2) الإعذار: إزالة العذر، والمعنى أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مدّ لي في الأجل لفعلت ما أُمِرْتُ به.

(3) بفتح الموحدة في الأول، وبه وبالضم في الثاني؛ كما في (الشارح) . لكن الشائع فيما عدا كبر السن هو الضم.

787 -يشير إلى حديثه المتقدم موصولًا في"ج1/ 23 - الجنائز/ 36 - باب"، وفيه:"إنك لن تخلف فتعمل عملًا صالحًا [تبتغي به وجه الله] ؛ إلا ازددت به درجة ورفعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت