221 - (ليواطِئوا) : ليوافِقوا.
567 -عن أنسٍ رضي الله عنه قالَ: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُفْطِرُ منَ الشهرِ حتى نظُنَّ أنْ لا يصُومَ منْه، ويصومُ حتى نظُنَّ أنْ لا يُفطِرَ، وكان لا تشاءُ أنْ تراه منَ الليلِ مصَليًا إِلا رأيتَهُ، ولا نائمًا إلا رأيتَه.
568 -عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"يَعقِدُ الشيطانُ على قافية (6) رأسِ أحدِكم إِذا هوَ نامَ ثلاثَ عُقَدٍ، يَضرِبُ [على 4/ 91] كل عُقدةٍ [مكانَها] : عليكَ ليلٌ طويلٌ فارقُدْ، فإِنِ استيقظ فذَكرَ الله انحلَّتْ عُقدةٌ، فإنْ توضَّأَ انحلَّت عُقدةٌ، فإنْ صلَّى انحلَّتْ عُقَدُهُ [كلُّها] ؛ فأصبَحَ نشيطًا طيِّبَ النفْسِ، وإلا أَصبحَ خبيثَ النفْسِ كسلانَ".
13 -باب إِذا نامَ ولم يصلِّ بالَ الشيطانُ في أُذُنِهِ
569 -عن عبدِ الله (ابن مسعود) رضي الله عنه قالَ: ذُكِرَ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، فقيلَ: ما زالَ نائمًا حتى أَصبحَ؛ ما قامَ إِلى الصلاةِ، فقالَ:
" [ذاك رجلٌ 4/ 91] بالَ الشيطانُ في أُذُنِهِ".
14 -باب الدعاءِ والصلاةِ من آخرِ الليل، وقالَ عزَّ وجلَّ:
221 -قال الحافظ:"هذه الكلمة من تفسير براءة، وإنما أوردها هنا تأييدًا للتفسير الأول، وقد وصله الطبري عن ابن عباس لكن بلفظ: ليشابهوا".
(6) أي: قفاه أو وسطه.