6 -عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إذا أَسلمَ العبدُ فَحَسُنَ إسلامُه، يُكَفِّرُ الله عنه كلَّ سيِّئةٍ كانَ زَلَفَها، وكانَ بعدَ ذلك"
القِصاصُ، الحَسَنةُ بَعَشْرِ أمثالِها، إلى سَبعِمِائةِ ضِعفٍ، والسَّيِّئةُ بمثْلِها، إلاَّ أن يَتَجاوزَ الله عنْها"."
31 -عن أبي هريرة قالَ: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"إذا أَحسنَ أَحدُكم إسلامَهُ فكلُّ حسَنةٍ يعمَلُها تُكتَبُ له بعَشْرِ أَمثالِها، إلى سَبْعِمِائةِ ضِعْفٍ، وكلُّ سيئةٍ يَعمَلُها تُكْتَبُ له بمثْلِها".
32 -باب أَحَبُّ الدِّينِ إلى الله أَدْوَمُه
32 -عن عائشة أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخلَ عليها وعندَها امرأةٌ [من بني أَسَدٍ 2/ 48] ، فقالَ: مَن هذهِ؟ قالت: فُلاَنةُ [لا تنامُ منَ الليلِ] ، تَذْكُرُ من صَلاَتِها، قالَ:"مَهْ! عليكم بِما تُطِيقونَ [مِنَ الأَعمالِ] ، فوالله لا يَمَلُّ الله (وفي روايةٍ: فإن الله لا يملُّ) حتى تَمَلُّوا، وكانَ أَحَبَّ الدِّينِ إليهِ ما داوَمَ عليهِ صاحِبُه".
33 -باب زيادةِ الإيمانِ ونقصانِهِ، وقوْلِ الله تعالى: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} ، {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} ، وقالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} ، فإذَا ترَكَ شيئًا منَ الْكمَالِ فهُوَ ناقصٌ
6 -هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله النسائي وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في"الصحيحة" (247) .