(قلتُ: أسند فيه حديث المسور المتقدم برقم 1351) .
14 -بابٌ لا يكونُ بَيْعُ الأمَةِ طَلاقًا (19)
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم 2053) .
15 -بابُ خِيارِ الأمَةِ تحتَ العَبْدِ
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عباس الآتي بعده) .
16 -بابُ شَفَاعَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى زَوْجِ بَرِيرَةَ
2109 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا [أَسْوَدَ] [لِبَني فُلانٍ] يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ، كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا [في سِكَكِ المَدينَةِ] يَبْكِى [عليها] وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِعَبَّاسٍ: يَا عَبَّاسُ! أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: لَوْ رَاجَعْتِهِ (20) . قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَأْمُرُنِى؟ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ. قَالَتْ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ.
17 -بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلاَ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}
= موصولًا من طريق أخرى، وقد ذكره المصنف أيضًا، وقد أشار الحافظ إلى ترجيح الموصول، وهو اللائق بهذا الكتاب.
(19) أي: المزوجة. (طلاقًا) : ولأبي ذر:"طلاقها".
(20) قوله:"راجعتيه"بمثناة تحتية بعد الفوقية، وفي"اليونينية"بحذف الياء. قاله الشارح.