136 -وتكلَّم سليمانُ بن صُرَدٍ في أَذانهِ.
137 -وقالَ الحسَن: لا بأسَ أنْ يضحكَ وهو يؤذِّنُ أوْ يُقيمُ.
328 -عن عبد اللهِ بن الحارثِ [ابن عم محمد بن سيرين 6/ 216] قالَ: خطَبَنا ابنُ عباس في يومِ [ذِي] رَدْغٍ (2) ، فلمَّا بلَغ المؤذِّنُ:"حيَّ على الصلاةِ"، فأمرَه أنْ يناديَ: الصلاةَ في الرّحَالِ، (وفي روايةٍ: قال ابنُ عباس لمؤذنهِ في يومٍ مطيرٍ: إذا قلتَ: أشهد أنّ محمدًا رسول اللهِ، فلا تقل:"حي على الصلاة"، قل: صلوا في بيوتكم) ، فنظرَ القومُ بعضُهم إلى بعضٍ [كأنهم أَنكروا 1/ 163] ، فقالَ: [كأنكم أَنكرتم هذا؟!] فعلَ هذا مَن هوَ خيرٌ منهُ، (وفي روايةٍ: مني، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، وإنها (وفي روايةٍ: إن الجمعَةَ) عَزْمةٌ، [وإني كرهتُ أن أُحرِجَكم. (وفي روايةٍ: كرهتُ أن أُؤثِّمكم فَتَجيئون تدُوسُون الطينَ،(وفي روايةٍ: فتمشون في الطينِ والدَّحْضِ) إلى رُكبكم] .
11 -باب أَذان الأَعمى إذا كان له مَن يخْبرُه
329 -عن عبدِ الله (بن عمر) أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليْلٍ، فكلوا واشرَبوا حتى يناديَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ".
136 -وصله المصنف في"التاريخ"بإسناد صحيح عنه.
137 -قال الحافظ: لم أره موصولًا.
(2) أي: يوم ذي طين قليل، وقوله: (الصلاة) بالنصب أي: أدوها. أو الرفع على الابتداء.