فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 2006

أَدري وأنا رسولُ الله ما يُفعَلُ بي (199 - وفي روايةٍ: به) [ولا بكم] ". قالتْ: فوالله لا أُزكِّي أَحدًا بعدَه أبدًا،[قالت: وأحزَنني ذلكَ، قالت: فنمت فأُريتُ لعثمانَ عَينًا تجري، فجئت إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرتُه، فقالَ:"

"ذلك عمله] [يَجري له] " .

607 -عن جابرِ بن عبدِ الله رضي الله عنهما قالَ: لما قُتِلَ أَبي جعَلتُ (وفي روايةٍ: قال: جِيءَ بأَبي يوم أحد قد مُثِّلَ به حتى وُضع بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد سُجِّيَ ثوبًا، فذهبتُ أريد) أَكشفُ الثوبَ عن وَجههِ أَبكي، ويَنهوْني عنه، [ثم ذهبتُ أَكشف عنه، فنهاني قومي] ، والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يَنهاني، [فأمَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرُفع] ، فجَعلَتْ عمَّتي فاطمةُ تَبكي (وفي روايةٍ: فَسمعَ صوتَ صائحة، فقال:"من هذه؟". قالوا: ابنةُ عَمروٍ، أو أختُ عمروٍ) ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:

"تَبكينَ أو لا تَبكينَ، ما زالتِ الملائكةُ تُظِلُّه بأجنحتِها حتى رفَعتموهُ".

4 -باب الرَّجُلِ يَنعى (8) إلى أهلِ الميِّتِ بنفْسِه

608 -عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشيَّ [صاحبَ الحبشة 2/ 90] ، في اليومِ الذي ماتَ فيهِ، [و2/ 91] خرجَ [بهم] إلى المصلَّى، [ثم تقدم 2/ 88] فصفَّ بهم [خلفه] ، وكبَّرَ [عليه] أَربعًا، (وفي

199 -قلت: هذه الرواية معلقة هنا، ووصلها في آخر"الشهادات" (3/ 164) ،

و"التعبير" (7/ 74) ، وستأتي إن شاء الله تعالى في"52 - الشهادات".

(8) ينعى الميت، أي: يخبر الناس بموته، وقوله: (بنفسه) : أي بلا واسطة أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت