فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 2006

1335 - عن أسلمَ أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه استعملَ مولىً لهُ يُدْعى هُنَيًّا على الحِمَى (104) ، فقالَ: يا هُنَيُّ! اضمُمْ جَناحَكَ عن المسلمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ (105) ، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإيايَ ونَعَمَ ابنِ عوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عفانَ، فإنهما إنْ تَهْلِكْ ماشيَتُهما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ ربَّ الصُّرَيْمَة، وربَّ الغُنَيْمةِ؛ إنْ تهلِكْ ماشيَتُهما يَأْتنِي بِبَنِيهِ، فيقولُ: يا أميرَ المؤمنين! يا أميرَ المؤمنين! أفتارِكُهم أنا لا أبا لكَ؟! فالماءُ والكلأُ أيسرُ عليَّ مِن الذهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهُم لَيَرَوْنَ أنِّي قد ظَلَمْتُهم؛ إنَّها لَبِلادُهم، فقاتلوا عليها في الجاهليةِ، وأسلَموا عليها في الإِسلامِ، والذي نفسي بيدِهِ، لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ اللهِ؛ ما حَمَيْتُ عليهم مِنْ بلادِهِم شبرًا.

181 -بابُ كتابةِ الإمامِ الناسَ

1336 - عن حذيفةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:

"اكْتُبوا لي مَن تَلَفَّظَ بالإِسلامِ منَ الناسِ"، فكَتَبْنا لهُ ألفًا وخَمْسَمِائةٍ (وفي روايةٍ: فوجدناهم خَمْسَمِائةٍ. 480 - وفي أخرى معلقة: ما بينَ سِتِّمِائةٍ إلى سَبعِمِائةِ) رجُلٍ، فقلنا: نخافُ ونحنُ ألفٌ وخمسُمِائَةٍ (106) ؟! فلقد رأيتُنا ابتُلِينَا؛ حتى إنَّ الرجلَ

(104) هو موضع يعينه الإمام لنحو نَعَمِ الصدقة ممنوعًا عن الغير.

(105) هي القطيعة القليلة من الإبل.

480 -قلتُ: وهي معلقة عند المصنف، وقد وصلها مسلم وأحمد والنسائي وغيرهم، والرواية الأولى هي الراجحة كما بينه الحافظ.

(106) أي: هل نخاف؟! وقوله:"وهو خائف"؛ أي: مع كثرة المسلمين، ولعله أشار إلى ما وقع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت