فلَبِسْتُها، [فخرجتُ فيها 7/ 46] ، فرأيتُ الغضبَ في وجهِهِ، فشقَقْتُها بين نسائي (14) .
407 -وقال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:
"هاجَرَ ابراهيمُ عليه السلام بسارَةَ، فدَخَلَ قريةً فيها مَلِكٌ أو جبارٌ، فقال: أعطوها آجَرَ".
408 -وأُهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاةٌ فيها سُمٌّ.
409 -وقال أبو حُميدٍ: أهدى مَلِكُ أيْلَةَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بغْلَةً بيضاءَ وكَساهُ بُردًا، وكَتَبَ لهُ بِبَحْرِهِم (15) .
1181 - عن أنسٍ رضيَ اللهْ عنه قالَ: أُهْدِيَ (410 - وفي روايةٍ: إنَّ أُكَيْدِرَ دُوْمَة(16) أهدَى) للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - جُبَّة سُنْدُسٍ، وكان ينهى عنِ الحريرِ، فعَجِبَ الناسُ منها،
(14) وفي رواية لمسلم:"خُمُرًا بين الفواطم"، ولفظ أحمد (1/ 137) ،"بين فاطمة وعمته"، وانظر"الفتح".
407 -هو طرف من حديث أبي هريرة المتقدم (1045) ، و"آجر":"هاجر"؛ كما تقدم.
408 -ذكره موصولًا في الباب عن أنس.
409 -هو طرف من حديث أبي حميد الساعدي المتقدم"ج 1/ 24 - الزكاة/ 56 - باب".
(15) أي: أقره على أهلِ بلدهم، وكان بساحل البحر.
410 -هذه الرواية معلقة عند المصنف وقد وصلها أحمد (3/ 238) ، ومسلم (7/ 151) ، وله في"المسند" (3/ 121) طريق أخرى عن أنس، وفيها أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لبسها، وأنها كانت منسوجة بالذهب، وسنده حسن.
(16) بضم الدال المهملة والمحدثون يفتحونها، وهي دومة الجندل، مدينة بالقرب من (تبوك) ، وأكيدر صاحبها.