163 -عن عُروةَ أَنه سُئِل: أَتَخدُمُني الحائضُ، أو تدْنو مني المرأَةُ وهي جُنُبٌ؟ فقالَ عروَة: كلُّ ذلك عليَّ هيِّن، وكلُّ ذلك تخدُمُني، وليسَ على أَحدٍ في ذلك بأسٌ، أخبرَتْني عائشةُ أنها كانت ترَجِّلُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حائضٌ، ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حينئذٍ مجاورٌ (وفي طريقٍ: معتكف 1/ 78) في المسجدِ، يُدْني (وفي روايةٍ: يُصغي 2/ 256) لها رأسَهُ، وهي في حُجرتِها، فتُرجِّلُه وهي حائضٌ.
77 -وكان أَبو وائل يُرسِل خادمَه وهي حائضٌ إلى أَبي رَزين، فتَأْتيهِ بالمُصحَف، فتُمْسكُه بعِلاقتِه.
164 -عن عائشة أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَتّكِىءُ في حَجْري وأَنا حائضٌ، ثمَّ يَقرَأُ الْقرآنَ.
5 -باب مَن سمَّى النِّفاس حيْضًا (1)
165 -عن أُم سَلَمَة قالت: بيْنا أَنا معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُضْطَجِعةً في خمِيصةٍ؛ (وفي روايةٍ: في خميلَة 1/ 83) إذْ حِضْتُ، فانسَلَلتُ، فأَخذتُ ثيابَ حَيْضَتي، قالَ:" [ما لكِ 2/ 233] أَنُفِسْتِ؟". قلتُ: نعَم، فدَعاني، فاضطَجَعتُ معَه في الخَمِيلَة، [وكانت هي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَغتسلان من إِناءٍ واحدٍ، وكان يُقَبِّلُها وهو صائم] .
77 -وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه.
(1) قيل: هذه الترجمة مقلوبة، لأن حقها أن يقول: من سمى الحيض نفاسًا، وقيل غير ذلك، فانظر"الفتح"إن شئت التفصيل.