فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2006

فعرضوا الأرْشَ)، فأبَوْا، فأتَوُا النبي - صلى الله عليه وسلم - [وأبَوْا إلا القِصاصَ] - فأمَرَهُم بالقِصاصِ، فقالَ أنسُ بنُ النَضْرِ: أتكْسَرُ ثنِيةُ الرُبيعِ يا رسولَ الله؟! لا؛ والذي بَعَثَكَ بالحَق لا تُكْسَرُ ثَنِيتُها. فقالَ:

"يا أنَسُ! كِتابُ الله القِصاصُ (3) "، فرَضِيَ القومُ، وعَفَوْا، (وفي روايةٍ: وقبلوا الأرْشَ 5/ 188) ، [وتَرَكوا القِصاصَ 3/ 205] ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لَو أقْسَمَ على اللهِ لأبَره".

9 -بابُ

430 -قولِ النبىً - صلى الله عليه وسلم - للحسنِ بنِ على رضيَ الله عنهما:"ابني هذا سيدَ، ولعل الله أنْ يُصْلحَ بهِ بينَ فئتينِ عظيمتينِ)."

وقولهِ جل ذكرُهُ: {فأصْلِحوا بَيْنَهما}

1214 - عن [إسرائيلَ 8/ 98] أبي موسى [ (أنه) جاءَ إلى ابنِ شُبْرُمَةَ (4) ، فقادَ: أدخلني على عيسى فأعِظَهُ، فكأنً ابن شُبْرُمَةَ خاف عليه، فلم يفعل] ، قالَ: سمِعْتُ الحَسَنَ يقولُ: استقبلَ- واللهِ- الحسنُ بنُ عليَ معاويةَ بكتائِبَ أمثالِ الجبالِ، فقالَ عمرو بنُ العاصي: إني لأرى كتائبَ لا تُوَلي حتى تَقْتُلَ أقرانَها (وفي

(3) فائدة: قال أبو داود عقب الحديث: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: كيف يقص من السن؟

قال: تُبَرد. والأرش: هي دية الجراحات.

430 -وصله المصنف رحمه الله تعالى في الباب.

(4) هو عبد الله قاضي الكوفة في خلافة أبي جعفر، و (عيسى) هو ابنُ أخي أبي جعفر المنصور، وكان أميرًا على الكوفة إذ ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت